خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الاثنين، 28 سبتمبر 2020

الم في ظهري بعد الأكل مباشرة






 السلام عليكم


أحس بألم في ظهري بعد الأكل مباشرة، ومعظم الوقت يأتيني ألم في ظهري، ولا أرتاح إلا عندما أقعد على ظهري، وعندي ألم في القفص الصدري، ولا أرتاح إلا عندما أطقطق، علمًا أني مدخن.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


إنه ليس من الطبيعي أن يحصل ألم في الظهر أثناء أو بعد الطعام، فإن حصول ذلك يشير إلى أن هناك ما يسبب هذا الألم، ومن هذه الأسباب:


- أن يكون هناك قرحة معدية عميقة.


- أن يكون هناك حصوات في المرارة، خاصة إن كان الألم في ناحية اليسار، وأعلى الكتف الأيسر.


- من الأمور الأخرى هي وضعية غير صحية للجسم كأن يتناول الطعام على الأريكة، أو في وضعيات غير صحية.


- ارتجاع المريء، فقد تسبب الحموضة تخريشًا في المريء، وهذا قد يسبب ألمًا في الظهر.


- التهاب البنكرياس.


لذا فإنه مهم جدًا أن تراقب الأعراض، وتشرح ذلك للطبيب لإجراء صور للمرارة، أو منظار للمعدة إن كان هناك أي أعراض ارتجاع.


أما بالنسبة لآلام الصدر التي تتحسن بالطقطقة، فهي على الأكثر من منشأ عضلي، وليس لها دلالة مرضية، فإن كنت تجلس في وضعيات غير صحية كأن تميل للأمام، أو إلى الجنب كثيرًا، فعليك بتصحيح هذه الوضعية




0 Comments:

السبت، 26 سبتمبر 2020


 


المرارة 


هي حُويصلة مُجوّفة كمثريّة الشكل، تقع في الجانب الأيمن أسفل الكبد، وظيفتها تخزين العصارة الصفراء التي تفرزها الكبد وتركيزها قبل إفرازها إلى الأمعاء الدقيقة. تمرّ هذه العصارة الصفراء من الكبد عبر القناتين الكبديتين اليمنى واليسرى، ثمّ تتّحدان لتُكوّنا القناة الصفراوية الكبدية العامة. تتّحد القناة الصفراوية الكبدية العامة مع القناة الصفراوية المرارية التي تصدر عن عنق المرارة مكوّنتين القناة الصفراويّة العامّة، ومن خلالها تخرج العصارة الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة، ووظيفة المرارة تخزين العصارة الصفراء، ويتم إفرازها عندما يدخل القناة الهضمية طعامٌ دهنيٌّ؛ حيث تساعد العصارة الصفراء على هضم المادة الدهنيّة وأيضاً على التخلّص من البيليروبين الناتج عن تكسّر خلايا الدم الحمراء. [١][٢][٣] أمراض المرارة تُصاب المرارة بأمراض عديدة يُمكن أن تُؤثّر على وظيفتها، ممّا يؤدي إلى علاج الأعراض والمشاكل التي قد تنتج عنها عن طريق استئصالها. من الأمراض التي يُمكن أن تُصاب بها المرارة:[٤][٥][٦] حصى المرارة: من المُمكن أن تتكوّن حصوات في المرارة من المواد التي تكون في العصارة الصفراء مثل: الكولسترول، والأملاح، والكالسيوم، والتي تؤدّي بدورها إلى سدّ مجرى العصارة الصفراء. التهاب المرارة: يمكن أن يكون حادّاً أو مزمناً، نتيجة الحصوات أو ورم يسدّ مجرى العصارة الصفراء مما يؤدّي إلى ركودها وتكاثر البكتيريا فيها وبالتالي التهاب المرارة. حصوات في القنوات الصفراوية: حيث يُمكن أن تَنزلق حصوات المرارة إلى عُنق المرارة أو القنوات الصفراويّة ممّا يؤدّي إلى التهابها. انفجار المرارة: إذا تمّ إهمال أعراض المرارة قد يُؤدّي ذلك إلى انفجار المرارة، وإذا لم تُشخّص أمراض المرارة ولم يتم استئصالها قد يؤدّي انفجارها إلى عَواقب وخيمة تُهدّد حياة المريض؛ حيث إنّ نسبة وفيات انفجار المرارة قد تصل إلى 30%. خراج في المرارة: نتيجة تراكم الصديد من التهاب حاصل في المرارة، والصديد هو مجموعة خلايا ميّتة وبكتيريا وخلايا دم بيضاء. سرطان المرارة: على الرّغم من ندرة حدوثه إلا أنّ عدم علاجه يُمكن أن يؤدّي إلى انتشار السرطان إلى الأعضاء المجاورة؛ حيث ينتقل السرطان من السطح الداخلي للمرارة إلى السطح الخارجي، ثمّ إلى الأعضاء التي تُجاور المرارة، وتَحدثُ أعراضٌ تشبه أعراض التهاب المرارة الحاد. غرغرينا في المرارة: أي عضو في الجسم لا يعمل يضمحلّ تلقائياً، وهذا يحدث أيضاً في حال توقّف المرارة عن العمل بسبب نقص التروية الدموية لها نتيجة التهاب أو مرض السكّري أو أيّ مَرض يُعيق مجرى الدم. مرض المرارة دون وجود حصى (بالإنجليزية: Acalculous Gallbladder Disease): وهنا يُعاني المريض من أعراض حصى المرارة لكن دون وجود حصوات في المرارة، وهنا يحصل عطل في عضلات المرارة أو الصمامات فلا تعمل بشكلٍ فعّال. تكلّس جدار المرارة (بالإنجليزية: Porcelain Gallbladder): هي حالةٌ نادرةٌ من أمراض المرارة ومُعظم الحالات تكون بسبب تحصّي المرارة.[٧] حصوات المرارة إلى جانب التهاب المرارة تُعدّ إصابة المرارة بالحَصوات من أكثر الأمراض التي تُصيب المرارة.[٤] الأسباب التي تؤدّي إلى تكوّن حصوات المرارة غير معروفة تماماً حتى الآن؛ الأطباء يعتقدون أنّ احتواء العصارة الصفراء على كميّةٍ كبيرة من الكولسترول تؤدّي إلى تكوّن حصوات المرارة، أو أنّ العصارة الصفراء تحتوي على كميّةٍ كبيرة من البيليروبين، أو أنّ المرارة لا تفرّغ العصارة الصفراء بطريقة صحيحة أو كاملة. هناك أنواع مختلفة من الحصوات التي قد تتكوّن في المرارة منها: حصوات الكولسترول ولونها أصفر وهي الأكثر شيوعاً، وحصوات الصبغات السوداء وهي ذات لون بني داكن أو أسود وتشمل في تركيبها البيليروبين، والحصوات المُختلطة. هناك عدة أمور تؤدّي إلى زيادة احتمال إصابة الشخص بحصوات المرارة منها:[٨][٩] الإناث عادةً يُصبن بحصوات المرارة بنسبة أكبر من الذكور؛ لأنّ هرمون الإستروجين يرفع نسبة الكولسترول.[١٠] السمنة المفرطة. العادات الغذائيّة السّيئة كتناول القليل من الألياف والكثير من الأطعمة الدهنية. النقصان السّريع والمفاجئ في الوزن. إذا كان هناك أفراد في العائلة عانوا من حَصوات المرارة. تناول الأدوية التي تحتوي على الإستروجين كالأدوية الهرمونيّة. أعراض حصى المرارة هناك أعراض كثيرة قد يشكو منها الشّخص المصاب بحصوات المرارة، منها:[١١][١٢] ألم شديد في الجهة اليمنى العلوية من البطن أو منتصف البطن، ويُمكن أن يصاب المَريض بألمٍ في الظهر أو الكتف الأيمن. غثيان وشعور دائم برغبة في التقيّؤ. تعب وإرهاق عام للجسم. ارتفاع درجة حرارة الجسم. اصفرار بياض العين والجلد. سوء هضم وعدم القدرة على تحمّل الطعام خاصّةً الدهني. تشخيص حصى المرارة يكون تشخيص الحصى من خلال الفحص السّريري اعتماداً على الآلام التي يَشعر بها المريض، ويلجأ الطبيب إلى التّحليل المخبريّ للدّم ثم سونار البطن الذي يكشف عن انتفاخ القناة المراريّة ووجود حصوات فيها.[١٣][١٢] مضاعفات حصى المرارة إذا لم تُعالج حصى المرارة فإنّه من المُمكن أن تُسبّب مضاعفات للمريض، منها:[١٤] المغص المراري: هو عبارة عن ألم يُصيب المنطقة اليمنى من البطن، وأحياناً يمتدّ إلى الظَّهر أيضاً في المنطقة، وهذا العرض يُصيب الفرد فجأة، ويكون نتيجة تواجد حصوة صغيرة تسدّ مجرى انسياب العصارة في المرارة وتُعيق حركتها، وهذا يُسبّب انقباضاً في عضلات المرارة، وينتج عن هذا الانقباض الألم الشّديد الذي يشعر به الفرد، وأحياناً يَشعر المصاب بالحاجة إلى التقيؤ. انسداد القناة الصفراويّة: هو الانسِداد الحاصل في قنوات المرارة، وذلك لأنّ الانسداد يمنع العصارة الصّفراء من الجريان، وبالتّالي رجوعها إلى الكبد ثمّ إلى مجرى الدم؛ فتصبغ الجلد باللّون الأصفر وخاصّةً بياض العين لأنها تحتوي على مادة البيليروبين، وتخرج مع البول فيكون غامق اللّون، وعدم وصولها إلى الأمعاء يمنعها عن القيام بوظيفتها القائمة على امتصاص الدّهون والفيتامينات الذائبة في الدهون ويخرج البراز فاتح اللون أو بلون الصلصال؛ لأنّ المادة الملوّنة للبراز وهي البيليروبين لن تصل للأمعاء لأنها تكون ذائبةً في العصارة الصفراء. انفجار المرارة: يعدّ انفجار المرارة أمراً خطيراً لما يُسبّبه من ألمٍ شديد والتهابات، وشللٍ عام في الأمعاء وتسمّم، وهنا يجب العمل على استئصال المرارة بسرعة لأنّها تُهدّد حياة صاحبها.[١٥] علاج حصى المرارة عادة، الأشخاص المصابون بحصى المرارة لكن دون أعراض مرضيّة يلجأ الأطباء إلى مراقبة حالتهم ومتابعتها من غير تدخل جراحيّ، أما في حال حصوات المرارة التي تصاحبها أعراض مرضية؛ فالحل الأمثل هو إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة، وبعد العمليّة من الضروري تناول أطعمة قليلة المحتوى الدهني لفترة مؤقتة، وهناك أدوية يُمكن للمريض أن يتناولها لمدّةٍ لا تقلّ عن سنتين لكنّها غير فعّالة، ويُمكن بعد التوقف عن تناولها أن تعود الحصوات.[٣][١٦] التهاب المرارة هو أحد المشاكل التي يُمكن أن تحصُل بسبب الحصى المراريّة التي تسدّ القناة الصفراويّة، فتمنع خروج العصارة إلى الأمعاء، فتتجمّع حول الحصى المُستقرّة في القناة فتلتهب، وبالتّالي ينتقل الالتهاب من القناة إلى المرارة، ويكون هذا الالتهاب إمّا حادّاً فيشعر المريض بأعراضه كأن يشعر بألمٍ شديد ومفاجئ في البطن، أو يَكون مُزمناً، فتنتفخ المرارة مدّةً طويلةً فتتصلّب جدرانها، ويُمكن أن يُسبّب انسداد القنوات الصفراء لأيّ سبب التهاب المرارة، ويُمكن أن يؤدّي التهاب المرارة إلى نتائج وخيمة قد تهدّد حياة المريض؛ كأن تنفجر المرارة.[١٤][١٧] أعراض التهاب المرارة تتلخّص أعراض التهاب المرارة فيما يأتي:[١٧][١٨][١٤] آلام شديدة في منطقة البطن التي قد تمتدّ للكتف الأيمن أو إلى منطقة الظهر، وتزداد سوءاً بعد تناول الوجبات الدّسمة والمشبعة بالدّهون، أو عند التّنفس بعمق. الحُمّى، والتقيّؤ، والقشعريرة، وعسر الهضم، وغازات مفرطة. اصفرار الجلد وبياض العين. تشخيص التهاب المرارة تتشابه حالة تشخيص التهاب المرارة وحصى المرارة، يعتمد الطبيب بشكل رئيسيّ على الأعراض المرضيّة والفحص السريري، ثمّ تحليل الدم لمعرفة عدد خلايا الدم البيضاء لأنّ ارتفاعها يدل على وجود التهاب، والموجات فوق الصوتية التي تظهر مدى انتفاخ المرارة وتجمّع السّوائل نتيجة الالتهاب حول المرارة أو في مجراها، إضافةً إلى تصوير المرارة عبر السونار أو صورة أشعة لمنطقة البطن أو عن طريق صورة مقطعية، ويجب أن تخضع الإناث إلى فحص الحمل؛ لأنّ أعراض المرارة المُلتهبة قد تتشابه مع أعراض الحمل.[١٩] بتصرّف.[١٨] مضاعفات التهاب المرارة إذا لم تُعالج المرارة عند التهابها، فإنّها قد تُسبّب مضاعفاتٍ عديدة بعضها قد تُشكّل تهديداً على حياة الإنسان، منها:[١٤] موت خلايا المرارة ثم انفجارها؛ ويُعدّ انفجار المرارة أمراً خطيراً؛ حيث يُمكن أن تؤدّي إلى التهاب الصفاق (بالإنجليزية: Peritonitis) ثم تسمم الدم، وتنفجر المرارة عند 10-15% من حالات أمراض المرارة.[١٨] قد يؤدّي التهاب المرارة إلى انتقال الالتهاب إلى العصارة الصفراء، مما يؤدي إلى تشكّل الصديد وتجمّعه حول المرارة، وتَجمّع الصديد يؤدّي إلى تشكّل أعراض أشدّ في حدّتها مثل حرارة عالية وألم شديد في البطن. تشكّل ناسور بين المرارة والقناة الهضمية خاصّةً منطقة الإثني عشر، ممّا يؤدّي إلى انتقال الحصوات المراريّة إلى الأمعاء الدقيقة، الذي يؤدي بدوره إلى انسداد الأمعاء، وقد يؤدّي إلى شلل الأمعاء.[٢٠] علاج التهاب المرارة العلاج يعتمد على حدّة الحالة والمُضاعفات التي يُعاني منها المريض بسبب التهاب المرارة. بشكل عام العلاج المَبدئي لالتهاب المرارة هو إعطاء المريض سوائل عن طريق الوريد، والانتباه على نسب أملاح الجسم؛ لأنّ أيّ اختلالٍ فيها يُشكّل خطورةً على حياة المريض، وإعطائه المُسكّنات، والمضادات الحيوية عن طريق الوريد، وإذا كان المريض يستفرغ بكثرة يُمكن للطّبيب أن يصفَ دواءً مضاداً للاستفراغ، وإذا كان التهاب المرارة غير خطير يُمكن أن يَصف الطبيب مُسكّناتٍ ومضادّات حيوية يَستطيع المريض أخذها في البيت، ثمّ يَلجأ الطبيب إلى استئصال المرارة.[١٨] التّأقلم مع استئصال المرارة بعد استئصال المرارة يُعاني المرضى من إخراج إسهال رخو ومليء بالسوائل، بسبب إفراز العصارة الصفراء مباشرةً من الكبد الذي يستمر بإفراز العصارة الصفراء حتى بعد استئصال المرارة إلى الأمعاء الدقيقة؛ لأنّ المرارة كانت تركز العصارة الصفراء وتخزّنها إلى حين إفرازها إلى الأمعاء الدقيقة. بعد إزالة المرارة تُفرز العُصارة الصفراء بشكل أكبر كميّات الطعام الدهني التي يتناولها الفرد؛ فعندما يتناول الفرد بعد إزالة المرارة كميّات كبيرة من الطعام الدهنيّ يسبّب ذلك غازات وانتفاخ في البطن وإسهال. يشار إلى أنّه ليس هنالك نظام غذائي مُعيّن يجب على الفرد الالتزام فيه بعد إزالة المرارة، لكن تناول وجبات قليلة المحتوى الدهني يمكنها أن تُساعد في التقليل من الإسهال والغازات، وبالطبع زيادة تناول الألياف، ويجب تناول كميّاتٍ أصغر وتوزيعها على فتراتٍ أكثر.[٢١]



المراجع ↑ James White and Jack Wilson (2011)، USMLE series - Anatomy، America: Kaplan، Inc ، صفحة 251 ، الجزء الثالث. ↑ د. سعيد الناطور ، "المرارة والحصى المرارية" ، جوه القلب. تصرف. ^ أ ب Benjamin F. Miller and Claire Brackman Keane (1987) ، موسوعة وقاموس الطب والتمريض والصحة المتحالفة ، فيلادلفيا: WB Saunders Company ، صفحة 494-495. ^ أ ب ماثيو هوفمان (15-02-2015) ، "صورة المرارة" ، WebMed ، استرجاع 24-12-2016. ↑ عبد الودود محمد وماثيو سولان (23/10/2016) ، "مرض المرارة" ، الخط الصحي ، استرجاع 24-12-2016. ^ جورج ت. كروشيك (20-1-2015) ، "تحديد مشاكل المرارة وأعراضها" ، خط الصحة ، استرجاع 24-12-2016. ^ علي نواز خان (7/10/2015) ، "مرارة خزفية" ، MedScape ، استرجاع 9-1-2017. ↑ طاقم Mayo Clinic (25-7-2013) ، " ، 3rbdr. تصرف. ^ أ ب ت ث آلان أ بلوم ، "التهاب المرارة" ، Medscape ، تم الاسترجاع 24-12-2016. ^ "التهاب المرارة" ، www.mayoclinic.org ، تم استرجاعه في 26-12-2017. تم تحريره. ↑ "التهاب المرارة" مريض. ↑ طاقم Mayo Clinic (17-3-2015) ، "هل يمكنك أن توصي باتباع نظام غذائي بعد استئصال المرارة؟" ، Mayo Clinic ، تم الاسترجاع في 24-12-2016.


0 Comments:

تنظيف المرارة —





 تنظيف المرارة —


 ويُسمّى أيضًا غسيل المرارة أو غسيل الكبد — هو علاج بديل للتخلص من حصوات المرارة. لكن، لا يوجد دليل موثوق على أن هذا العلاج البديل مفيد في علاج حصوات المرارة أو الوقاية منها أو من أي مرض آخر.


في معظم الحالات، ينطوي العلاج بتنظيف المرارة على أكل أو شرب مزيج من زيت الزيتون والأعشاب وبعض أنواع عصير الفاكهة على مدار عدة ساعات. يدعي أنصار غسيل المرارة أنه يساعد على تفتيت حصى المرارة وينبه المرارة لإخراج الحصى في البُراز.


رغم أن زيت الزيتون يمكن أن يعمل كَمُلَيِّن، فلا يوجد دليل على أنه علاج فعال لحصى المرارة. أيضًا، قد يرى الأشخاص الذين يحاولون تنظيف المرارة أشياء تشبه حصى المرارة في البراز في اليوم التالي. لكنهم في الحقيقة يرون كتلًا من الزيت والعصير ومواد أخرى.


و العلاج بما يسمى تنظيف المرارة لا يخلو من المخاطر. يصاب بعض الناس بالغثيان والقيء والإسهال وألم في البطن أثناء تنظيف المرارة. ويمكن أن تشكل المكونات المستخدمة في تنظيف المرارة مخاطر صحية.


لا تتطلّب حصى المرارة التي لا تسبب أي أعراض أي علاج على الإطلاق. إذا كنت مصابًا بحصى في المرارة تتطلب علاجًا، فناقش خيارات العلاج المثبتة علميًا مع الطبيب، كالاستئصال الجراحي أو أقراص أملاح المرارة، أو العلاج بالموجات الصوتية.




0 Comments:

حصى المرارة







 حصى المرارة

Gallstones

 حصى المرارة، الأسباب، الأعراض والعلاج

محتويات الصفحة 

ما هو حصى المرارة

أعراض

الأسباب وعوامل الخطر

التشخيص

العلاج

 حصى المرارة  تنتج من خلال المرارة (Gallbladder) وهي عبارة عن كيس صغير موجود تحت الكبد مباشرة.


يخزن كيس المرارة في داخله عصارة المرارة (الصفراء - Bilis / bile) التي ينتجها الكبد. تساعد عصارة المرارة الجسم على هضم الدهنيات. تتدفق عصارة المرارة من كيس المرارة باتجاه الأمعاء الدقيقة، من خلال قنوات دقيقة وصغيرة تسمى القناة المثانية والقنيّات الصفراوية (قنيّات المرارة).



تتكون الحصوات في كيس المرارة من الكوليسترول ومواد أخرى. يتفاوت حجمهما ما بين الصغير - أصغر من حبيبات الرمل، إلى الكبير - أكبر من كرة الغولف.


لا تسبب معظم الحصوات الصفراوية أية مشاكل، ولكن إذا ما أدت إحدى تلك الحصوات إلى سدّ قنيات المرارة فعندئذ تتوجب معالجتها.


أعراض حصى المرارة

معظم الأشخاص المصابين بالحصوات الصفراوية (التحصّي الصفري - Cholelithiasis‏) لا يعانون من ظهور أية أعراض.

أما في حال ظهور الأعراض فمن المرجح أن تثير ألما معتدلا في جوف البطن أو في القسم العلوي الأيمن من البطن.


ومن الممكن أن يمتد الألم نحو الجهة اليمنى العلوية من الظهر أو باتجاه الكتف اليمنى.



قد يشتد الألم أحيانا، وقد يكون دائما أو قد يظهر ويختفي بالتناوب، ومن الممكن أن يزداد الألم عند تناول الطعام.


عندما تسد إحدى حصوات المرارة إحدى قنيات المرارة فقد يعاني المريض من آلام مصحوبة بحمّى، وقد يصبح لون الجلد أصفر، بينما يصبح لون العينين أبيض. في هذه الحالات، يفضل التوجه إلى الطبيب بدون تأخير، وذلك لأن تراكم الحصوات في قنيات المرارة يزيد من خطر الإصابة بانتفاخ البنكرياس (التهاب البنكرياس – Pancreatitis)، وقد تدل هذه الأعراض على تكوّن التهاب في كيس المرارة.


في حال ظهور ألم فجائي وحاد في منطقة البطن أو الصدر مع عدم التأكد من السبب الحقيقي لهذا الألم يجب الاتصال بالطبيب المعالج، بشكل فوري ودون تأخير.


فأعراض الإصابة  بالحصوات الصفراوية تشبه، إلى حد كبير جدا، أعراض الألم الفجائي في حال الإصابة بنوبة قلبية أو أعراض العديد من الأمراض الخطيرة الأخرى.



أسباب وعوامل خطر حصى المرارة

ينشأ التحصّي الصفراوي عندما يكوّن الكوليسترول سوية مع المواد الأخرى المكوّنة لعصارة المرارة، حصوات.


وقد تتكون الحصوات، أيضا، في حال عدم تفريغ كيس المرارة بالشكل الصحيح.


كما أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد أو الأشخاص الذين يحاولون إنقاص وزنهم بأقصى سرعة ممكنة هم اكثر عرضة للإصابة بحصى المرارة.


تشخيص حصى المرارة

عند الشعور بأوجاع في منطقة جوف البطن، ينبغي التوجه إلى الطبيب المعالج. في هذه الحالة يستفسر الطبيب عن طبيعة هذه الآلام، متى بدأ ظهورها، مكانها الدقيق وإذا ما كانت دائمة أو تظهر وتختفي بالتناوب.


من المحتمل أن يوصي الطبيب بإجراء عدد من فحوصات التصوير (Imaging) التي يتم خلالها تصوير الجسم من الداخل، فقد يكشف فحص التصوير فائق الصوت (التصوير بالموجات فوق الصوتية - Ultrasound) لجوف البطن عن وجود حصوات في كيس المرارة.


بالمقابل، قد لا يكشف هذا الفحص عن وجود حصوات في المرارة، ولكن في حالة شك طبيبك المعالج بوجود مشاكل في كيس المرارة، فقد يوجه المريض لإجراء فحص لكيس المرارة.


في هذا الفحص، يقوم الطبيب بحقن المريض بصباغ (Pigment) مضاد  في أحد الأوردة في الذراع، ثم يقوم بالتصوير بالأشعة السينية (رنتجن) في الوقت الذي يتدفق فيه الصباغ المضاد في الكبد، قنيات المرارة، كيس المرارة والأمعاء.


إذا لم يشكُ المريض من أية أعراض، فقد لا يكون بحاجة إلى أي علاج.



علاج حصى المرارة

النوبة الأولى التي تحدث من جراء الحصوات الصفراوية تكون مصحوبة بظهور ألم معتدل. قد يوصي الطبيب بتناول مسكنّات الألم، ثم ينتظر لفحص ما إذا كان الألم سيزول بتأثير هذا العلاج أم لا. وقد لا تحدث نوبة أخرى. هذا الانتظار لمعرفة التطورات لا يسبب، عادة، أية مضاعفات.


إذا كان المريض قد تعرض لنوبة حادة جدا، أو في حال تعرضه لنوبة ثانية، فقد يوصي الطبيب المعالج باستئصال المرارة بواسطة عملية جراحية. ذلك إن ظهور نوبة ثانية يشير، بشكل عام، إلى احتمال ظهور نوبات أخرى لاحقة في المستقبل.


الجراحة

هنالك العديد من الأشخاص الذين تم استئصال مرارتهم جراحيا. وغالبا ما يتم إجراء هذه العملية الجراحية دون أية تعقيدات أو مضاعفات. فالأطباء الجراحون يختارون، إجمالا، إجراء هذه العملية بطريقة الجراحة التنظيرية (Laparoscopic surgery). في سبيل إجراء هذه الجراحة، يقوم الجراح بفتح عدد من الشقوق الصغيرة في جوف البطن، ثم يسحب من خلالها كيس المرارة.


الغالبية الساحقة من المرضى الذين يخضعون لهذه الجراحة يستطيعون، على الأرجح، العودة إلى مزاولة نشاطهم العادي وإلى أماكن عملهم في غضون أسبوع واحد حتى أسبوعين.  لكن أشخاصا معينين يحتاجون إلى فترة أطول من ذلك. ففي بعض الحالات، يضطر الطبيب الجراح إلى فتح شق أكبر في البطن، من أجل إخراج كيس المرارة. في مثل هذه الحالات، تكون الفترة اللازمة للتماثل للشفاء أطول.





0 Comments:

إستئصال المرارة





 إستئصال المرارة

Cholecystectomy (Gallstone (Removal Surgery

استئصال المرارة

الهدف من العملية:


الهدف من عملية استئصال المرارة هو إستئصال كيس المرارة, في معظم الحالات بسبب وجود حصى في المرارة تؤدي الى ظهور أعراض مثل: الاّلام, الشعور بعدم الإرتياح, إنسداد المسالك الصفراوية أو إلتهاب كيس المرارة. تعتبر الحصى في المرارة أكثر الأسباب شيوعاً لعملية إستئصال كيس المرارة.



يعتبر كيس المرارة مخزناً للأحماض الصفراوية في الجهاز الهضمي, والتي تصّب داخل المسالك الصفراوية والكبد أو الأمعاء. من أجل المساهمة في امتصاص الدهنيات من الغذاء الى الدم.


تتكون الحصى في المرارة بسبب تراكم الترسبات التي غالباً تتألف من الكوليستيرول, الكالسيوم والصباغ (Pigment), في كيس المرارة.


في معظم الحالات لا تسبب الحصى في المرارة لظهور أي اعراض, غير أنه من شأن الحصى التي تسد مدخل كيس المرارة أو القناة الصفراوية, أن تسبب ألمآ شديداً, اليرقان وتراكم البكتيريا, مما قد يسبب حدوث إلتهاب حاد في كيس المرارة. يتم معالجة إلتهاب المرارة بواسطة المضادات الحيوية والعملية الجراحية.


اليوم, معظم عمليات إستئصال المرارة في العالم تتم باستخدام منظار البطن (Endoscopy), تشمل هذه التقنية إحداث ثلاثة شقوق صغيرة في البطن, إدخال جهاز طويل ورفيع توجد في طرفه اّلة تصوير صغيرة جداً, عن طريقها يستطيع الجراح مشاهدة تجويف البطن عبر الشاشة وإستئصال كيس المرارة من مكانه باستخدام جهاز ملائم.



إمكانية أخرى لإستئصال كيس المرارة هي عن طريق عملية جراحية مفتوحة – حيث يتم فتح البطن عن طريق عمل شق أكبر ومن ثم يتم استئصال كيس المرارة. العملية الجراحية المفتوحة محبذة أكثر في حال كان هنالك شك بوجود سرطان.


التحضير للعملية:


يتم إعطاء المريض مضادات حيوية مناسبة قبل العملية الجراحية من أجل تقليل الإلتهاب الموضعي وبالتالي تقليل احتمال حدوث العدوى إثر العملية. يحتاج المريض لإجراء إختبارات الدم التالية: العد الدموي الشامل, كيمياء الدم, اختبارات التخثر, فحص البول, اختبارات وظائف الكبد والكلى, ومستوى البيليروبين (Bilirubin) في الدم. اختبارات التصوير التي يحتاج المريض للقيام بها هي , صورة بطن فارغة (من أجل إستبعاد انثقاب المرارة), فحص المسالك الصفراوية باستخدام الموجات فوق الصوتية, ومسح المسالك الصفراوية باستخدام النظائر المشعة وأحياناً التصوير المقطعي المحوسب (CT).


يخضع المريض للعملية الجراحية تحت تأثير التخدير العام. ويجب استشارة الطبيب بما يتعلق بالأدوية التي ينبغي على المريض التوقف عن تناولها لبضعة أيام قبل موعد العملية, ويجب الصوم لمدة 8 ساعات على الأقل قبل العملية.


سير العملية:  


يقوم الجراح العام باجراء عملية استئصال كيس المرارة. في العملية التي تتم باستخدام منظار البطن, يتم تطهير منطقة البطن, وعمل 4 شقوق صغيرة (حوالي 1-3 سم) في منطقة البطن – على مقربة من السرة, وفي أماكن إضافية حول كيس المرارة, عبر هذه الشقوق يتم إدخال أذرع المنظار. لاحقاً, يتم توسيع البطن بواسطة إدخال الغاز عبر الفتحات, من أجل تحسين مدى الرؤية للأعضاء الداخلية في البطن بواسطة المنظار, حيث يتم مشاهدة ما يجري في البطن عبر شاشة تلفاز.


في العملية الجراحية المفتوحة, يتم عمل شق واحد أطول في جدار البطن العلوية اليمنى, حتى الوصول الى تجويف البطن.


بعد أن يقوم الجراح باستكشاف تجويف البطن, يحدد موقع كيس المرارة, ويقوم بفصله عن إمدادات الدم وعن القناة الصفراوية (Bile duct). بعد ذلك, يتم استئصال كيس المرارة وإخراجه عن طريق إحدى الفتحات. خلال العملية يتم فحص الأقنية الصفراوية بواسطة مادة مباينة (Contrast), من أجل التأكد من عدم وجود حصى والتي من شأنها أن تسد هذه المسالك الصفراوية. في حال تم الكشف عن حصى إضافية, يتم استخراجها خلال العملية.


عند الإنتهاء من العملية الجراحية, يتم خياطة جدار البطن والشقوق ووضع ضمادات عليها. تستغرق العملية الجراحية مدة ساعة-ساعتين.


مخاطر العملية:


 المخاطر العامة للعملية الجراحية:


عدوى الشق الجراحي - غالباً ما تكون سطحية وتتم معالجتها بشكل موضعي. لكن في بعض الحالات النادرة قد يتطور الأمر لحدوث عدوى أشد خطورة في طبقات ما تحت الجلد, وقد تصل العدوى الى جدار البطن وتجويفه. وأحياناً قد يضطر الطبيب لفتح الشق مرة أخرى من أجل التخلص من مخلفات البكتيريا.


نزيف - بالأساس في منطقة العملية الجراحية عقب الضرر الموضعي الذي يصيب الأنسجة. قد يحدث النزيف مباشرة بعد العملية, خلال ال 24 ساعة المقبلة وفي حالات نادرة بعد أسابيع من العملية الجراحية. في الحالات التي يكون فيها النزيف كبيراً يجب إيقافه بواسطة وسائل جراحية (عملية جراحية أخرى من أجل الحرق الكهربائي لموقع النزيف أو ربط الأوعية الدموية التي تسبب النزيف).


ندب –يتعلق تماثل الندبة الناتجة عن الشق الجراحي للشفاء بنوعية القطب وبالجينات. لا توجد طريقة للتنبؤ بكيفية تماثل الندب للشفاء بعد العملية, لكنه بما أن الشقوق التي يقوم الجراح بعملها في العملية الجراحية باستخدام المنظار, تكون صغيرة جداً, فمن المتوقع أن تبقى ندب صغيرة جداً.



مخاطر التخدير -غالباً تكون الظواهر ناجمة عن فرط التحسس لأدوية التخدير (استجابة أرجية). يتسبب التخدير فوق الجافية  (Epidural anesthesia), في العديد من الأحيان, لحدوث تشنجات خفيفة في العضلات تكون مؤقتة أو للشعور بصداع في الرأس.  في الحالات النادرة جداً قد يحصل رد فعل خطير يؤدي الى هبوط في ضغط الدم (صدمة تأقية –anaphylactic shock).


مخاطر خاصة:


إصابة الأمعاء أو الكبد –بسبب وجودهم على مقربة من كيس المرارة, نادر الحدوث.


إصابة القناة الصفراوية –قد تؤدي الى تسرب محتوى المرارة الى داخل تجويف البطن مما قد يسبب حدوث التهاب كيميائي في غشاء الصفاق.


إصابة الحجاب الحاجز –بسبب وجوده على مقربة من منطقة العملية الجراحية.


حساسية من مادة التباين– قد تؤدي الى حدوث فشل كلوي.


العلاج بعد العملية:


بعد عملية إستئصال كيس المرارة باستخدام منظار البطن, يرقد المريض لمدة 48-24 ساعة في المشفى من أجل مراقبة وضعه الطبي. يتم إخراج القطب بعد حوالي أسبوع. يتماثل المريض للشفاء بشكل سريع نسبياً, وذلك لأن العملية الجراحية تكون صغيرة وأقل توغلاً, وهكذا فإنها تسبب ألماً أقل ويرقد المريض لفترة أقصر في المشفى. يستغرق التماثل للشفاء بعد العملية الجراحية المفتوحة مدة أطول.


يستطيع المريض تناول مسكنات للألم اذا شعر بالألم .


في الحالات التالية على المريض التوجه مباشرة للطبيب وهي : الشعور بآلام لا تزول حتى مع استعمال المسكنات, ارتفاع في درجة الحرارة, عدم القدرة على التبول, ضيق في التنفس, نزيف قوي أو إفرازات قيحية من الشق الجراحي




0 Comments:

جميع الحقوق محفوظة لــ امراض المرارة وعلاجها
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates